مرصد رقابة يطلب القيام بالحق الشخصي في قضية صفقة محركات الخطوط الجوية.  قراءة المزيد            تم يوم السبت (31 جويلية 2021) الاستماع إلى "مرصد رقابة" لأكثر من 12 ساعة بصفته شاكيا في ملف استخراج ونقل الفسفاط عبر الشاحنات..  قراءة المزيد            خطير: تونس مهددة بانقطاع الخبز بداية من آخر جويلية. .  قراءة المزيد            مرصد رقابة يتصدّى لتمرير تنقيح الأمر المنظم للصفقات العمومية ويوفد عدلا منفذا للتنبيه على رئاسة الحكومة.  قراءة المزيد            مرصد رقابة يتمنى للجميع عيدا مباركا. كل عام وانتم بخير.  قراءة المزيد            الياس المنكبي وزيرا مستشارا لدى رئاسة الحكومة ليست سوى اشاعة ومناورة من اجل انقاذ المنكبي.  قراءة المزيد            مرصد رقابة يشارك في الحملة الدولية لنصرة فلسطين "لماذا أراك في كل شيء؟".  قراءة المزيد            المشتكى بهم يرفضون اجراء مكافحة.  قراءة المزيد            مرصد رقابة يقاضي وزير النقل ومسؤولين كبار في الخطوط التونسية على خلفية شبهات فساد متعلقة باختلاسات كبرى في المداخيل .  قراءة المزيد            مرصد رقابة يقاضي محافظ البنك المركزي لامتناعه عن تنظيم سداد أقساط القروض المؤجلة بسبب كورونا.  قراءة المزيد            مرحبا بكم جميعا في موقع مرصد رقابة على شبكة الانترنت. .  قراءة المزيد            مرصد رقابة يتمنى لكل التونسيين والتونسيات والأمة جمعاء سنة جديدة طيبة مليئة بالسعادة وموفور الصحة وخالية من الوباء والفساد.  قراءة المزيد           
أخبار عاجلة
بحث
العضويّة والتبرع
الرئيسية > التوعیة المواطنیة > حول فلسفة مرصد رقابة في التشهير بالمرتبطين بملفات الفساد دون انتظار حكم القضاء
حول فلسفة مرصد رقابة في التشهير بالمرتبطين بملفات الفساد دون انتظار حكم القضاء
   
12:42 2020/12/10

يسألنا البعض لماذا نسمي الأشخاص المتورطين في ملفات الفساد التي نفتحها في مرصد رقابة دون انتظار حكم القضاء، وكيف نسمح لأنفسنا باصدار أحكام ضدهم والحال أنهم يتمتعون بقرينة البراءة حتى تثبت الإدانة؟

دعونا نوضح لكم مقاربة المرصد بخصوص هذا الموضوع:

أولا، نحن في المرصد لا نصدر الأحكام ولا ننازع القضاء في دوره في التحقيق مع المشتبه بهم وسلب حريتهم وإتخاذ الاجراءات في شأنهم. بل نحن نقوم بدورنا في التقصي وتجميع المؤيدات وإعداد الملفات ورفع الدعاوى لدى القضاء. ومن حقنا وواجبنا إعلام الرأي العام بكل الخطوات التي نقوم بها.

ثانيا، مبدأ قرينة البراءة هو من ضمانات الدفاع التي تلزم القضاء والبحث الابتدائي من أجل ضمان أبحاث شرعية ومحايدة ونزيهة ومحاكمة عادلة. والهدف منه حفاظ المشتبه به على حريته وأمنه في انتظار إدانته. هذا المبدأ لا يلزم الجهات التي لا سلطة لها على حرية وأمن المشتبه به ولا تتدخل في بحثه ومحاكمته مثل المرصد.

ثالثا، إحالة الملفات على أنظار القضاء لا يعني أن دورنا كمنظمة مجتمع مدني مكافحة للفساد انتهى. لأن الزمن القضائي مختلف عن الزمن المدني، ولأن القضاء يهتم فقط بالملفات، ولا تعنيه عادة الأحداث والرهانات، بما في ذلك ايقاف نزيف فساد وخراب متواصل لمشتبه به يواصل مهامه في انتظار محاكمته. لذلك مفروض على المجتمع المدني مواصلة القيام بواجبه  في التصدي لفساد المشتبه بهم وانقاذ مؤسساتهم وحماية امال العام بالتوازي مع قيام القضاء بواجبه بنسقه الذاتي.

رابعا، نحن في مرصد رقابة لدينا قاعدة أخلاقية تتمثل في عدم تسمية أي شخص واتهامه أمام الرأي العام الا إذا توفرت لدينا الأدلة التي لا تقبل التشكيك في تورطه. وعادة بعد إحالة الملف على العدالة. ونفعل ذلك ونحن مستعدون تماما لتحمل مسؤوليتنا الجزائية ولمواجهة أي قضية مفترضة في الثلب.

خامسا، نحن في مرصد رقابة نؤمن بمبدا العلاج بالصدمة للقضاء على الفساد. ونعتمد في منهجيتنا على المبدأ الانجلوسكسوني NAME & SHAME الذي يعني تسمية الفاسدين وفضحهم أمام العموم لخلق الردع المطلوب لهم ولغيرهم، ولتحريك الرأي العام، وكسر مناخات التسامح مع الفساد والافلات من العقاب، وتشجيع الموظفين الشرفاء والمبلغين عن الفساد على كسر حاجز الخوف والقيام بواجبهم في فضح فساد مسؤوليهم. شعارنا في ذلك أنه لا يجب علينا أن نخجل من فضح من لا يخجل من نهب المال العام.  

اتصل بنا
خريطة المقر
+216 90 575 000
+216 71 783 099
Contact@raqabah.org
استمارة الاتصال
روابط هامة
الرقابة المواطنیة
التوعیة المواطنیة
الأنشطة
الرئيسية
من نحن؟
المراجع
البیانات المفتوحة
مرصد رقابة" منظمة وطنية تأسست منذ اكتوبر 2019 هدفها الأسمى ترسيخ ثقافة الرقابة المواطنية على مؤسسات الدولة والمساهمة في إستئصال ظاهرة الفساد عبر كل الآليات والوسائل القانونية وعبر تشجيع وتكريس الرقابة المواطنية من خلال اتاحة مجموعة من الاليات الضرورية لذلك للعموم ، على غرار النفاذ الى المعلومة والتبليغ على الفساد وعدة معلومات مفتوحة اخرى متعلقة بجميع مؤسسات ومنشئات الدولة وذلك بهدف تشجيع المواطنين على القيام بالتبليغ عن حالات الفساد والعمل على تطوير المنظومة القانونية والآليات العلمية المتعلقة بحماية المبلغين على الفساد. يهدف مرصد رقابة الى إعداد دراسات هيكلية ومؤسساتية وتشريعية لتطوير الحوكمة والشفافية وحسن التصرف في الادارة والمؤسسات والمنشآت العمومية، والتشبيك مع هيئات ومنظمات وطنية ،اقليمية ودولية فاعلة في مكافحة الفساد
جميع الحقوق محفوظة - مرصد رقابة
حول فلسفة مرصد رقابة في التشهير بالمرتبطين بملفات الفساد دون انتظار حكم القضاء
   
12:42 2020/12/10

يسألنا البعض لماذا نسمي الأشخاص المتورطين في ملفات الفساد التي نفتحها في مرصد رقابة دون انتظار حكم القضاء، وكيف نسمح لأنفسنا باصدار أحكام ضدهم والحال أنهم يتمتعون بقرينة البراءة حتى تثبت الإدانة؟

دعونا نوضح لكم مقاربة المرصد بخصوص هذا الموضوع:

أولا، نحن في المرصد لا نصدر الأحكام ولا ننازع القضاء في دوره في التحقيق مع المشتبه بهم وسلب حريتهم وإتخاذ الاجراءات في شأنهم. بل نحن نقوم بدورنا في التقصي وتجميع المؤيدات وإعداد الملفات ورفع الدعاوى لدى القضاء. ومن حقنا وواجبنا إعلام الرأي العام بكل الخطوات التي نقوم بها.

ثانيا، مبدأ قرينة البراءة هو من ضمانات الدفاع التي تلزم القضاء والبحث الابتدائي من أجل ضمان أبحاث شرعية ومحايدة ونزيهة ومحاكمة عادلة. والهدف منه حفاظ المشتبه به على حريته وأمنه في انتظار إدانته. هذا المبدأ لا يلزم الجهات التي لا سلطة لها على حرية وأمن المشتبه به ولا تتدخل في بحثه ومحاكمته مثل المرصد.

ثالثا، إحالة الملفات على أنظار القضاء لا يعني أن دورنا كمنظمة مجتمع مدني مكافحة للفساد انتهى. لأن الزمن القضائي مختلف عن الزمن المدني، ولأن القضاء يهتم فقط بالملفات، ولا تعنيه عادة الأحداث والرهانات، بما في ذلك ايقاف نزيف فساد وخراب متواصل لمشتبه به يواصل مهامه في انتظار محاكمته. لذلك مفروض على المجتمع المدني مواصلة القيام بواجبه  في التصدي لفساد المشتبه بهم وانقاذ مؤسساتهم وحماية امال العام بالتوازي مع قيام القضاء بواجبه بنسقه الذاتي.

رابعا، نحن في مرصد رقابة لدينا قاعدة أخلاقية تتمثل في عدم تسمية أي شخص واتهامه أمام الرأي العام الا إذا توفرت لدينا الأدلة التي لا تقبل التشكيك في تورطه. وعادة بعد إحالة الملف على العدالة. ونفعل ذلك ونحن مستعدون تماما لتحمل مسؤوليتنا الجزائية ولمواجهة أي قضية مفترضة في الثلب.

خامسا، نحن في مرصد رقابة نؤمن بمبدا العلاج بالصدمة للقضاء على الفساد. ونعتمد في منهجيتنا على المبدأ الانجلوسكسوني NAME & SHAME الذي يعني تسمية الفاسدين وفضحهم أمام العموم لخلق الردع المطلوب لهم ولغيرهم، ولتحريك الرأي العام، وكسر مناخات التسامح مع الفساد والافلات من العقاب، وتشجيع الموظفين الشرفاء والمبلغين عن الفساد على كسر حاجز الخوف والقيام بواجبهم في فضح فساد مسؤوليهم. شعارنا في ذلك أنه لا يجب علينا أن نخجل من فضح من لا يخجل من نهب المال العام.  

مرصد رقابة" منظمة وطنية تأسست منذ اكتوبر 2019 هدفها الأسمى ترسيخ ثقافة الرقابة المواطنية على مؤسسات الدولة والمساهمة في إستئصال ظاهرة الفساد عبر كل الآليات والوسائل القانونية وعبر تشجيع وتكريس الرقابة المواطنية من خلال اتاحة مجموعة من الاليات الضرورية لذلك للعموم ، على غرار النفاذ الى المعلومة والتبليغ على الفساد وعدة معلومات مفتوحة اخرى متعلقة بجميع مؤسسات ومنشئات الدولة وذلك بهدف تشجيع المواطنين على القيام بالتبليغ عن حالات الفساد والعمل على تطوير المنظومة القانونية والآليات العلمية المتعلقة بحماية المبلغين على الفساد. يهدف مرصد رقابة الى إعداد دراسات هيكلية ومؤسساتية وتشريعية لتطوير الحوكمة والشفافية وحسن التصرف في الادارة والمؤسسات والمنشآت العمومية، والتشبيك مع هيئات ومنظمات وطنية ،اقليمية ودولية فاعلة في مكافحة الفساد
روابط هامة
الرقابة المواطنیة
التوعیة المواطنیة
الأنشطة
الرئيسية
من نحن؟
المراجع
البیانات المفتوحة
اتصل بنا
خريطة المقر
+216 90 575 000
+216 71 783 099
Contact@raqabah.org
استمارة الاتصال
جميع الحقوق محفوظة - مرصد رقابة